أبو أحمد العسكري

260

تصحيفات المحدثين

الأصمعي عن جلج ؟ فقال : لا أعرفه ولم أسمع به . قال أبو حاتم : ولا أعرفه أنا ، غير أنه يقع في قلبي أنه أراد في اضطراب أو أمر مضطرب لا يستقر عليه . وقال القتيبي : وجدته في حديث مفسرا " رواه يحيى بن آدم أن أبا عبيدة رضي الله عنه فرض على كل جلجة أربعة دراهم وعبادة . والجلجة : الجمجمة ، يعني على كل رأس أربعة دراهم ، فكأن الجلج في الحديث الأول جمع جلجة ، يراد بذلك كل نفس ونسمة ، يقول : فبقينا نحن في عدة أمثالنا من المسلمين لا ندري ما يصنع بنا . ومما يحتاج إلى ضبط قول المغيرة بن شعبة : ( إنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم فذهب يخرج ذراعيه فضاق عليه كما جمازة ، فأخرج يده من تحتها ) وقد روي خمارة بالخاء المعجمة ، والجمازة بالجيم والزاي [ مدرعة ] من صوف ، وقد أنشدوا : يكفيل يكون من طاق كثير الأثمان * جمازة شمر منها الكمان ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم : ( لتعودن فيها أساود صبا " )